أكدت رئيسة منتدى «موريتانيا خضراء»، السيدة عزيزة سيدي بونه كواد، أن المنتدى يطمح إلى التحول إلى منصة عمل استراتيجية لابتكار حلول مستدامة للتحديات البيئية والتنموية في موريتانيا، وربط التوصيات والنتائج بمشاريع ميدانية وقنوات دعم وتمويل فعلية.
وأوضحت بنت كواد، خلال افتتاح أعمال النسخة الثانية من المنتدى بنواكشوط، أن موريتانيا تتوفر على مؤهلات وثروات طبيعية واعدة في مجالات الاقتصاد الدائري والهيدروجين الأخضر، مما يتطلب وضع رؤية تنموية دقيقة لتحويل هذه المقدرات إلى فرص اقتصادية واعدة. وأضافت أن النسخة الحالية تستهدف تعميق الشراكات بين القطاعين العام والخاص وتطوير آليات التواصل مع الشركاء الدوليين، مشيرة إلى إطلاق منصة «موريتانيا خضراء» الرقمية على هامش المنتدى لتكون فضاءً رائعاً في مجال التنمية المستدامة.
من جانبها، أشادت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، بهذه المبادرة، مؤكدة أن انتظام انعقاد المنتدى يعكس الاهتمام الوطني المتنامي بالقضايا المناخية والبيئية.
وأبرزت الوزيرة أن التحول نحو الاقتصاد المستدام بات شرطاً أساسياً لضمان نمو قادر على الصمود أمام التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن الحكومة تواصل تحديث الإطار القانوني والمؤسسي للحكامة البيئية، وتفعيل الاستراتيجيات الوطنية بمشاركة البحث العلمي والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وفي سياق متصل، لفتت الوزيرة إلى إعداد موريتانيا لإطار “CDM 3.0” الخاص بمكافحة التغير المناخي، والذي يعكس طموح البلاد في خفض الانبعاثات الكربونية ويشكل آلية محورية لتعبئة التمويلات الدولية الموجهة للعمل المناخي والاستثمار الأخضر.

