أدى وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، السيد با عثمان، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، زيارة اتصال واطلاع لمقر قيادة أركان الدرك الوطني بالعاصمة نواكشوط، وذلك للوقوف على مستوى الجاهزية العملية والاطلاع على مسار تحديث القطاع.
وكان في استقبال الوزير لدى وصوله مقر القيادة، قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع؛ حيث استعرضا تشكيلات من القطاع أدت لهما تحية الشرف، قبل مصافحة كبار الضباط ومديري المكاتب والمديريات المركزية.
وعقب المراسم الرسمية ورفع العلم الوطني، ترأس الوزير اجتماعاً موسعاً تابع خلاله عرضاً مفصلاً تناول الهيكلة التنظيمية للدرك الوطني، وطبيعة المهام الأسبوعية والميدانية، وأبرز محطات التطوير والتجهيز التي شهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.
وشملت جولة الوزير التفقدية زيارة عدد من المصالح والوحدات المتخصصة:
-
المصالح الفنية والاستخبارية: شملت مديرية نظم المعلومات والآثار الرقمية، ومكتب البحوث المركزي، ومكتب الدراسات والعلاقات العامة، إضافة إلى كتيبة الدرك لمكافحة الجريمة السيبرانية، حيث اطلع على التجهيزات والوسائل التقنية المستخدمة في تتبع الجرائم الرقمية.
-
الوحدات الميدانية والتدخل: زار مقر مجموعة الدرك للأمن والتدخل وشاهد استعراضاً لتمارين ميدانية في مجالات حماية الشخصيات الهامة، والإنقاذ، والتدخل السريع. كما تفقد تجهيزات مجموعة الردع السريع، والأسطول اللوجستي، وورشات الصيانة الفنية، والمنشآت الرياضية والتطريبية كالاستجابة للغرق بمسبح القطاع.
وأتاحت هذه الزيارة للوزير التقييم المباشر لمستوى الجاهزية القتالية والفنية للدرك الوطني، والوقوف على الخطط المعتمدة لتعزيز القدرات الاستجابة للتحديات الأمنية المتجددة.
ورافق الوزير خلال محطات الزيارة وفد رفيع المستوى من مسؤولي وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، إلى جانب عدد من القادة والضباط الأساميين بقطاع الدرك الوطني.
