أدى المدير العام للوكالة الوطنية للتكوين التقني والمهني (تكوين)، السيد محمد محفوظ إبراهيم أحمد، يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، رفقة وفد من أطر الوكالة، زيارة اطلاع وتفقد لمدرسة التعليم والتكوين التقني والمهني الصناعية (الثانوية الفنية سابقاً) بالعاصمة نواكشوط، وذلك في إطار برنامج الزيارات الميدانية لمؤسسات التكوين المدمجة مؤخراً ضمن هيكلة الوكالة.
وشملت الجولة الميدانية المباني التعليمية وورشات التكوين التطبيقي في تخصصات الميكانيكا العامة، وصيانة وقيادة الآليات، والطاقات المتجددة، وكهرباء المباني، والنجارة الخشبية، والإنشاءات المعدنية، حيث استمع المدير العام إلى شروح تفصيلية حول مناهج التدريب وآليات استخدام الوسائل والمعدات المتاحة.
وأكد المدير العام، في كلمته أمام طاقم المدرسة، الأولوية المحورية التي يوليها رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، للقطاع لرفع جودة التكوين ومواءمة مخرجاته مع متطلبات سوق العمل المحلي. وشدد على ضرورة تحسين الحكامة، وتعزيز الشفافية، والاستخدام الأمثل للموارد، وتقاسم الإمكانات بين مختلف الهياكل التابعة للوكالة.
وعقد المدير العام على هامش الزيارة ثلاثة اجتماعات متخصصة:
-
الاجتماع الأول (المكونون): قدم فيه عرضاً حول توجهات الوكالة، ملتزماً باعتماذ المعيارية والشفافية في إدارة الموارد البشرية، وتوفير فرص التكوين المستمر للمدرسين باعتبارهم حجر الزاوية في العملية التربوية.
-
الاجتماع الثاني (المتدربون): حث فيه الطلاب على الجد والمثابرة، مؤكداً حرص الوكالة على مواكبتهم أثناء وبعد التكوين، وتوفير فرص التدريب الميداني لضمان اندماجهم السريع في الحياة النشطة.
-
الاجتماع الثالث (إدارة المؤسسة): استمع فيه إلى عرض قدمه مدير المدرسة، السيد إبراهيم أحمد أبيبكر، حول الطاقة الاستيعابية والتحديات القائمة. وأصدر المدير العام تعليماته الفورية باتخاذ التدابير اللازمة لتوفير متطلبات السلامة والصحة المهنية داخل الورشات وعلى البوابات، وإعداد خطط استباقية لإدارة المخاطر والأزمات.
وفي سياق متصل، أشرف المدير العام في مستهل زيارته على افتتاح ورشة تكوينية منظمة من طرف الإطار القطاعي للشراكة في مجال الطاقة الكهربائية، المدعومة من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، والتي تشكل إحدى أدوات العمل الرئيسية لتعزيز الشراكة بين الوكالة والقطاع الخاص.
