الثلاثاء 3 نوفمبر 2026

الأخبار

الوزير ولد عين يشرف من امبود على انطلاق ملتقى شيوخ المحاظر وتكريم عشرات الحفاظ

الوزير ولد عين يشرف من امبود على انطلاق ملتقى شيوخ المحاظر وتكريم عشرات الحفاظ

أشرف وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد سيدي الحاج الداه ابّ عين، صباح اليوم بمدينة امبود بولاية كوركل، رفقة والي الولاية السيد محمد المختار ولد عبدي، على افتتاح فعاليات الملتقى التكويني المخصص لشيوخ المحاظر تحت عنوان: «المحظرة ودورها في نشر العلوم الشرعية وتعزيز اللحمة الاجتماعية»، بالتوازي مع حفل لتكريم العشرات من حفاظ كتاب الله عز وجل.

وأوضح معالي الوزير، في كلمته الافتتاحية، أن المحظرة الشنقيطية لم تكن يوماً مجرد فضاء لتلقين المتون، بل شكلت عبر التاريخ صرحاً لتخريج العلماء وحصناً للهوية الوطنية وقيم التسامح والتآخي والتضامن الاجتماعي، حتى أضحت علامة فارقة في الوجدان العلمي والحضاري للمملكة العلمية الشنقيطية.

وأضاف الوزير أن هذه التظاهرة تعكس رؤية متكاملة لربط الموروث الحضاري بآفاق المستقبل، تنفيذاً للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي شهد القطاع في عهده طفرة غير مسبوقة بتبوؤ الشؤون الإسلامية موقع القطاعات السيادية، وتأسيس دار المصحف الشريف، والمجلس الأعلى للزكاة، واستحداث جائزة رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية.

وكشف معالي الوزير عن مؤشرات التوسع المؤسسي للمحاظر، حيث قفز عدد المحاظر النموذجية والمدعومة خلال السنوات السبع الأخيرة من 60 محظرة إلى 1767 محظرة، فيما ارتفع عدد المعاهد الجهوية للتعليم الأصلي من 4 إلى 9 معاهد؛ وهي مكاسب تُجسد الرؤية التنموية التي تسهر حكومة الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي على تنشيطها لخدمة المواطن وترسيخ الهوية الوطنية.

وشدد الوزير على عزم القطاع مواصلة تطوير أداء المؤسسات المحظرية والنهوض بالظروف المادية والمهنية لشيوخها للاضطلاع برسالتهم السامية، مو جهاً التهاني للحفاظ المكرمين في هذه الدفعة الاستثنائية والأولى من نوعها في المنطقة.

وشهد الملتقى تقديم عروض ومداخلات من طرف المفتشين والعلماء المشاركين، ثمنت الدور المحوري الذي يضطلع به القطاع للنهوض بالتعليم الأصلي وترسيخ الأمن الفكري والسلم الاجتماعي.