أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، أن مشروع رقمنة الامتحانات الوطنية لا يعني إطلاقاً تغيير الطريقة التقليدية التي يؤدي بها التلاميذ اختباراتهم، وإنما يركز على تطوير الجوانب الإدارية والتنظيمية وآليات تصحيح أوراق الإجابة.
وأوضحت الوزيرة، في توضيح نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن التلاميذ سيواصلون كتابة وإجراء امتحاناتهم بالطريقة الاعتيادية باستخدام الأوراق والأقلام داخل القاعات، ودون الحاجة لاستخدام أجهزة أو ألواح إلكترونية.
وأضافت أن أوراق الإجابات الورقية ستخضع لعملية مسح ورقمنة عبر أجهزة وتقنيات مخصصة لهذا الغرض، مما يضمن معالجتها وتصحيحها بصورة أكثر دقة وفاعلية، ويحد من الأخطاء البشرية المحتملة، بما يعزز مستويات الشفافية ويصون حقوق كافة المترشحين.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي لطمأنة الرأي العام والرأي المدرسي، بالتزامن مع تسريع القطاع لخطوات تحول الرقمي بالتعاون مع وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة؛ حيث عقد الجانبان اجتماعات لبحث استكمال ترتيبات تنظيم امتحان “تمهيدي البكالوريا” عبر منصة رقمية، وتعميم نظام «سراج» بوصفه المنصة الموحدة لإجراءات الترشح للامتحانات والمسابقات الوطنية.

