وجه الوزير الأول المختار ولد اجاي بعثات وزارية إلى الولايات الداخلية، لحصر مطالب المواطنين المتعلقة بالخدمات الأساسية وترتيب أولويات التنمية المحلية، في إطار التحضير للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية.
وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه ولد اجاي، الثلاثاء، بمباني الوزارة الأولى في نواكشوط، خصص لإطلاق البعثات الوزارية وتقييم حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج، تمهيدا لإعداد المرحلة الثانية.
وشدد الوزير الأول على ضرورة الاستماع إلى مطالب المواطنين ومشاكلهم، وتحديد الاحتياجات التنموية الأكثر إلحاحا، مع مراعاة خصوصية كل ولاية وترتيب المطالب وفق أولويات واضحة.
وأكد ولد اجاي أهمية تقييم ما تحقق خلال المرحلة الأولى من البرنامج، والاستفادة من نتائجها في إعداد المرحلة الثانية، بما يضمن توجيه التدخلات الحكومية نحو الاحتياجات الفعلية للسكان.
ودعا إلى مواصلة إشراك السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين والوجهاء والمنظمات الشبابية والجمعيات في تحديد الأولويات التنموية، والاستماع إلى تطلعات المواطنين في مجالات التنمية والاستقرار والحكامة الرشيدة.
وأوضح الوزير الأول أن البرنامج يندرج ضمن مساعي الحكومة للاستجابة للاحتياجات التنموية الملحة، وتنفيذ التعهدات التي قدمها الرئيس محمد ولد الغزواني خلال حملته الانتخابية الأخيرة، استنادا إلى المطالب التي رصدتها البعثات الوزارية السابقة في الولايات الداخلية.
