ولد منصور يدعو قمة الدوحة لإعلان قوي ضد العدوان الإسرائيلي وإلغاء الاتفاقيات مع تل أبيب
دعا رئيس حزب جبهة المواطنة والعدالة “جمع” (قيد التأسيس)، محمد جميل ولد منصور، المشاركين في القمة العربية الإسلامية المنعقدة في الدوحة، إلى اختصار الكلمات، وتوضيح الاختيارات، واعتماد مخرجات عملية توازي حجم التحديات وتطلعات الشعوب، محذرًا من أن القمة “ستفقد قيمتها” إذا لم تخرج بقرارات قوية ومؤثرة.
وفي منشور له على فيسبوك، شدد ولد منصور على ضرورة أن يصدر عن القمة إعلان صريح يدين العدوان الإسرائيلي على دولة قطر وانتهاك سيادتها الوطنية، مع دعم الدوحة في جميع ردودها على هذا العدوان.
كما طالب ببيان واضح يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا وإيران واليمن، إلى جانب إعلان قوي يرفض الحرب على فلسطين وقطاع غزة بشكل خاص، مع الدعوة إلى كسر الحصار عن غزة فورًا وبكل الوسائل المتاحة.
واقترح ولد منصور أن يتبنى المجتمعون اتفاقية دفاع مشترك، تجعل أي عدوان على بلد عربي أو إسلامي بمثابة اعتداء على بقية الدول، بما يقتضي تدخلها مجتمعة للدفاع عنه.
كما دعا إلى إلغاء جميع الاتفاقيات والعلاقات مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن بعض الاتفاقيات “المحرجة”، مثل اتفاقيتي مصر والأردن، يمكن تجميدها تمهيدًا لقطعها.
وأكد رئيس حزب “جمع” على أهمية تفعيل قرارات المقاطعة للعدو الإسرائيلي ودعم المبادرات الشعبية والرسمية المناهضة له على المستويات العربية والإسلامية والدولية، إضافة إلى استقبال القادة الفلسطينيين، خاصة قيادات المقاومة، في عواصم الدول المشاركة، والعمل على تحقيق مصالحة فلسطينية “حقيقية” على قاعدة الثوابت الوطنية.
كما اقترح أن تتبنى القمة موقفًا واضحًا في دعم الوفد الفلسطيني في مفاوضات وقف إطلاق النار، ومساندته عبر الضغط على الولايات المتحدة، حتى تراعي مصالحها في المنطقة من خلال موقف متوازن.
وختم ولد منصور دعوته بالتأكيد على ضرورة تشجيع التحركات الدولية لمحاصرة إسرائيل، والتنسيق مع كل من البرازيل وماليزيا وجنوب إفريقيا في خطواتها القانونية والسياسية ضد الاحتلال.


