الرئاسة الفلسطينية تعبر عن أسفها لرفض الولايات المتحدة منح تأشيرات للوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة
أعربت الرئاسة الفلسطينية، في بيان رسمي، عن أسفها واستغرابها للقرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بعدم منح تأشيرات للوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكدت الرئاسة أن “هذا القرار يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية المقر”، خاصة وأن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، مطالبة الإدارة الأمريكية بإعادة النظر والتراجع عن القرار.
وأشار البيان إلى التزام فلسطين بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه السلام، كما ورد في رسالة الرئيس محمود عباس إلى جميع رؤساء العالم، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي وقت سابق، أشارت وكالة “رويترز” إلى أن القيود تعني أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن يتمكن على الأرجح من السفر إلى نيويورك لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة، كما يفعل عادة.
تأتي هذه الخطوة بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية في يوليو الماضي، رغم توجه بعض القوى الغربية الأخرى نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانها أن بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة لن تكون مشمولة بالقيود، دون تقديم تفاصيل إضافية.


