ألاك تحتضن النسخة الأولى من “موسم ألاك” لترقية المواطنة وتشجيع الإبداع
ألاك – شهدت مدينة ألاك، عاصمة ولاية لبراكنة، انطلاق فعاليات النسخة الأولى من “موسم ألاك لترقية المواطنة وتشجيع الإبداع ودعم التنمية المحلية”، الذي تنظمه جمعية الوسيط لمحاربة الفقر ودعم التنمية، بالتعاون مع جهة لبراكنة وبلدية ألاك.
وأشرف على حفل الافتتاح وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، بحضور السلطات الإدارية والأمنية، ووجهاء المدينة، وجمهور غفير غصّت به مدرجات الملعب البلدي الذي يحتضن التظاهرة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد الوزير أن هذا الموسم الثقافي يمثل محطة بارزة للاحتفاء بالثقافة الوطنية والتاريخ المحلي، مبرزاً أن مدينة ألاك “كانت من أوائل المدن التي ارتفع فيها صوت الوطنية، وتشكلت فيها ملامح الهوية الوطنية الجامعة التي تنصهر فيها مختلف الثقافات واللغات الموريتانية”.
وأضاف أن رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي عناية استثنائية للثقافة والفنون باعتبارها ركيزة أساسية في مشروعه المجتمعي التنموي الطموح، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على ترجمة هذه الرؤية عبر استراتيجيات ثقافية شاملة تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية ودعم الإبداع وترسيخ قيم المواطنة.
من جانبها، عبرت رئيسة جمعية الوسيط لمحاربة الفقر ودعم التنمية، السيدة عيشة بنت إسلم اسويدات، عن شكرها وامتنانها لرئيس الجمهورية على دعمه المتواصل للعمل الثقافي، مثمنةً جهود الشركاء والفاعلين المحليين الذين ساهموا في إنجاح هذه النسخة الأولى. وأكدت أن موسم ألاك يسعى إلى تعزيز روح المواطنة، وإتاحة فضاءات للإبداع، ودفع عجلة التنمية المحلية عبر الفعل الثقافي.
حضور جماهيري غير مسبوق

وقد تزينت مدينة ألاك في هذه الليلة بأجواء احتفالية استثنائية، حيث شهدت فعاليات الافتتاح إقبالاً غير مسبوق من سكان المدينة والقرى المجاورة، إضافة إلى عدد كبير من الزوار القادمين من مختلف مناطق الولاية ومن خارجها.
وأحيت كوكبة من الفنانين الوطنيين المشهورين السهرة الافتتاحية، مقدمة عروضاً فنية وموسيقية نالت إعجاب الجمهور، فيما ينتظر أن يتواصل الموسم على مدى عدة أيام ببرنامج متنوع يشمل عروضاً مسرحية، وندوات فكرية، وأنشطة شبابية، وفضاءات للابتكار والإبداع.
نحو ترسيخ الثقافة كرافعة للتنمية
ويشكل “موسم ألاك” مبادرة ثقافية وتنموية واعدة تهدف إلى جعل الثقافة رافعة للتنمية المحلية، وأداة لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة، في تجربة يأمل المنظمون أن تتحول إلى تقليد سنوي يثري المشهد الثقافي على مستوى لبراكنة وموريتانيا عموماً.


