محامي بارز يدعو الهيئة الوطنية للمحامين للدفاع عن الناشط عالي ولد بكار
دعا المحامي المعروف محمدن ولد اشدو، الهيئة الوطنية للمحامين في موريتانيا إلى الإسراع في تشكيل فريق دفاع يتولى مؤازرة الناشط البيئي عالي ولد بكار، بالتنسيق مع محاميه، من أجل عرض قضيته أمام العدالة والدفاع عنه في وجه التهم الموجهة إليه.
وقال ولد اشدو، في بيان صحفي، إن ولد بكار “ناشط حقوقي وبيئي معروف بدفاعه عن الثروة البحرية والبيئة، ويوثق ما يجري في البحر الموريتاني بمسؤولية واحتراف، بدافع الغيرة على المصلحة الوطنية، وفي إطار الحريات التي يكفلها الدستور”. مضيفًا أنه “لم يرتكب أي فعل يجرّمه القانون”.
واعتبر المحامي أن توقيف الناشط جاء بناءً على “شكوى غير مؤرخة” تقدّم بها محاميان باسم الدولة الموريتانية، ممثلة في وزارة الصيد وخفر السواحل، وأن القضية تدور حول تدوينات وآراء، ما يجعل من ولد بكار “سجين رأي”، حسب تعبيره.
وأشار ولد اشدو إلى أن الدولة الموريتانية، بصفتها طرفًا مدنيًا في القضية، تطالب بتعويض قدره مليار أوقية قديمة دون توضيح الأضرار التي تزعم أنها لحقت بها، إلى جانب تحريك المتابعة القضائية في حق الناشط.
وأضاف البيان أن ولد بكار “تعرض لسوء معاملة عقب إحالته إلى السجن، حيث تم حلق رأسه، وتجريده من ملابسه، وإلباسه زيًّا مهينًا ومضرًّا بالصحة، بالإضافة إلى وضعه في زنزانة مكتظة تضم 22 سجينًا تحت إضاءة مستمرة من المساء حتى الصباح، فضلاً عن مصادرة هاتفه والعبث ببياناته الشخصية”.
وختم ولد اشدو بدعوة الهيئة الوطنية للمحامين إلى الوقوف إلى جانب ولد بكار، انسجامًا مع تقاليدها المتجذرة في الدفاع عن معتقلي الرأي، مجانًا، كما فعلت في قضايا مماثلة في الماضي.


