إطلاق المرحلة الأولى من برنامج تنموي طموح لدعم شعب التنمية الحيوانية بتمويل إفريقي
أعلنت وزارة التنمية الحيوانية، اليوم في نواكشوط، عن إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج التنموي لشعب التنمية الحيوانية في منطقة آوكار، وذلك بتمويل من البنك الإفريقي للتنمية بلغ 28 مليون دولار أمريكي.
ويهدف البرنامج إلى تطوير البنية التحتية في المناطق الرعوية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية والتعليمية، إضافة إلى دعم الموارد الحيوانية بغية تحقيق الأمن الغذائي، والرفع من قدرة المنظومة الرعوية على مواجهة التحديات المتزايدة.
وأكد وزير التنمية الحيوانية، السيد المختار ولد گاگيه، خلال حفل الإطلاق، أن هذا المشروع يمثل استجابة عملية للتحديات البنيوية التي تواجه قطاع الانتجاع، وعلى رأسها التغيرات المناخية، وتدهور المراعي، وندرة الموارد المائية.
وأوضح أن من بين الحلول المطروحة ضمن المشروع، إنشاء نقاط مياه وسدود صغيرة، وشق مسارات رعوية، وتوفير خدمات بيطرية متنقلة، إلى جانب اعتماد آليات للإنذار المبكر، بما يضمن حماية الثروة الحيوانية ورفاه المجتمعات الرعوية.
وشدد الوزير على ضرورة إشراك المنمين في تخطيط وتنفيذ هذه الجهود عبر لجان محلية، داعيًا إلى تكامل الزراعة والرعي من خلال حملات توعية تهدف إلى الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.
وقد جرى حفل الإطلاق بحضور وزيرة المياه والصرف الصحي، السيدة آمال بنت مولود، ومدير الزراعة والصناعات الغذائية في البنك الإفريقي للتنمية، السيد مارتن فرجن، بالإضافة إلى رئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين، السيد محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد.
ومن المقرر أن تشمل المراحل القادمة من البرنامج ولايات الحوض الغربي، لعصابه، لبراكنه، الترارزه، تكانت، آدرار، إينشيري، وتيرس زمور، في خطوة ترمي إلى توسيع أثر المشروع وتعزيز التنمية الحيوانية على المستوى الوطني.


