كلمة الناشط عبد الرحمن السالك اصنيب خلال تظاهرة لإحياء ذكرى مؤتمر ألاك

ثقافة وفن
بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على الهادي الأمين
من عبق التاريخ و شواهد الجغرافيا نحدثكم..
من صخرة الصمود
من أديم لكديه نحدثكم..
و منكم و عليكم و إليكم، نستلهم و نعول و نتحرك..
نعم..
نستلهم من الصمود
و نعول على الجهود
و نتحرك لنعود..
نعم لنعود بالذاكرة لتحدثنا بعد سبعة و ستين عاما عن:
أيام المؤتمر
و وقائع المؤتمر
و معاني المؤتمر..
فمن هناك و إلى هناك لن يخذلنا الزمن و لن تخدعنا الشواهد ، لأن جواز سفرنا من هناك ظل مفتوحا بتأشيرات وفية على صفحاته الناعمة.
و من هنا:
من أرض المؤتمر
من حي المؤتمر
من دار المؤتمر
ننثر ورود المؤتمر
و نفتح الأبواب مشرعة، في المنتدى الجهوي لشبكات المجتمع المدني، بين الماضي و الحاضر، لتكون الهبة متزامنة، دون انتظار صافرة الانطلاق، لأن حماس الانطلاق فطري و الهدف واحد “مؤتمر ألاك ذاكرة تأسيس لحاضر موريتانيا موحدة”
و من هنا يصنع الحدث نفسه بنفسه و نعيش نشوته يومين كفيلين بنفض الغبار في سبيل إعادة الاعتبار..
السلام عليكم