استعرض المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، السيد سيدي مولاي الزين، اليوم الجمعة بمدينة كيهيدي، حصيلة المطالب والمقترحات التنموية المقدمة من طرف المقاطعات الخمس لولاية كوركول، وذلك عقب إشرافه على إطلاق أعمال المشاورات الميدانية المتعلقة بالمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية.
وجرى استعراض الحصيلة خلال اجتماع ترأسه المندوب العام رفقة والي كوركول، السيد محمد المختار ولد عبدي، بمقر الجهة، بحضور حكام المقاطعات وعمد البلديات؛ حيث خُصص اللقاء لمراجعة الأولويات المقترحة، وتبويبها ضمن البرمجة التنموية للفترة (2026–2027)، وتحديد الاحتياجات الضرورية التي تتطلب تدخلات إضافية.
وكشف العرض أن إجمالي المطالب المقدمة من مقاطعات كيهيدي، وأمبود، ومونكل، ومقامة، ولكصيبة بلغ 520 مطلبًا تنمويًا؛ تتضمن 69 عملية مبرمجة مسبقاً بنسبة 13.3%، في حين مثل 451 مطلبًا جديدًا نسبة 86.7% من الحصيلة الكلية، وهو ما يترجم اتساع نطاق الاحتياجات المعبر عنها محليًا. كما شمل الاجتماع تقييم المشاريع الجارية والنواقص التي تتطلب تعزيز الاستثمارات لربط البرمجة القادمة بالمتطلبات الفعلية للسكان.
من جهته، أشاد عمدة كيهيدي، رئيس رابطة عمد ولاية كوركول، السيد دمبا انجاي، بجهود الحكومة ومستويات التدخل في قطاعات التعليم والصحة والمياه والبنية التحتية، مؤكداً على أهمية إشراك المنتخبين المحليين في تحديد الأولويات لكونهم الأقرب لانشغالات وتطلعات المواطنين.
وميدانياً، قام المندوب العام والوالي بجولة تفقدية شملت حظيرة لتلقيح الأبقار، وسد “جاطل تمدك” بمقاطعة مونكل المعاد تأهيله، والمركز الصحي بلكصيبة، ومدرسة مكتملة ببلدية كنكي. كما شملت الزيارة السكن المدرسي والقاعة الرياضية المتعددة الاستخدامات بمدينة كيهيدي، ومستشفى الأمومة والطفولة قيد الإنشاء، إضافة إلى منشأة مائية بقرية “كانيادة” ببلدية نير والو.
وتأتي هذه التحركات التفقدية والمشاورات الموسعة للتحضير لإطلاق ثاني مراحل البرنامج الاستعجالي، المستندة إلى النتائج الميدانية للمشاورات الإدارية والمنتخبة، وذلك لمعالجة النواقص وتوجيه الاستثمارات للخدمات الأكثر إلحاحاً.
ورافق المندوب العام في الاجتماع والجولة الميدانية نائب رئيس جهة كوركول، وحكام المقاطعات، وكوكبة من المنتخبين المحليين بالولاية.
