خريجو الليسانس يحتجون أمام وزارة التعليم العالي رفضًا لمعايير اختيار الممنوحين
نظم عدد من خريجي مرحلة الليسانس، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة التعليم العالي، تنديدًا بما وصفوه بالمعايير “الظالمة والفاشلة” المعتمدة في اختيار الممنوحين للدراسة في الخارج.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف ما اعتبروه “استهتارًا بحقوق الطلاب”، وبضرورة توزيع المقاعد بناءً على الاستحقاق الأكاديمي.
وقال محمد المختار ولد أبي، خريج تخصص هندسة الغاز والبترول بكلية العلوم والتقنيات، إن معظم زملائه في التخصص تم إقصاؤهم من التوجيه، رغم أن معدلاتهم مرتفعة، مبرزًا أن معدله الشخصي (14.37) لم يشفع له للحصول على منحة، رغم اجتيازه مرحلة الليسانس دون أي استدراك.
وأضاف ولد أبي أن المعايير المعتمدة لا تعكس التميز الأكاديمي، مطالبًا الوزارة باعتماد المعدلات كأساس للتوجيه بدلًا من رتب التخصصات، مشيرًا إلى أن تخصصهم يضم 25 طالبًا فقط ولا يتوفر له مسار ماستر داخل البلاد.
من جهته، أكد الفضيل باب أحمد، خريج كلية القانون، أن “تظلّمهم” يعود إلى عدم إدراج أسمائهم في المنصة الإلكترونية رغم إرسال الكلية للوائح إلى إدارة التوجيه والمنح، معتبرًا ذلك “إقصاءً غير مبرر”.
أما محمد الأمين الكوري، وصيف دفعته بمعدل 15.22، فقال إنه حُرم من التوجيه سواء إلى الخارج أو إلى جامعة نواكشوط، بسبب استدراك سابق، واصفًا الأمر بالـ”غير العادل”.
بدورها، دعت الطالبة توت محمد محمود صمبا، وزير التعليم العالي يعقوب ولد أمين، إلى “رد الاعتبار للطلاب المتضررين، ومراجعة المعايير المجحفة، بما يحقق العدالة والإنصاف”.


