مسيرة ميثاق الحراطين تحشد الدعم السياسي والحقوقي في ذكراه الثالثة عشرة
نظم الميثاق من أجل الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين، مساء الثلاثاء 29 أبريل 2025، مسيرته السنوية تخليدًا للذكرى الثالثة عشرة لتأسيسه، وسط مشاركة واسعة من الفاعلين السياسيين والمنظمات الحقوقية والمجتمع المدني.
وانطلقت المسيرة من أمام مسجد المغرب في قلب العاصمة نواكشوط، متوجهة إلى منطقة المطار القديم، حيث ردد المشاركون شعارات تطالب بالعدالة الاجتماعية والمساواة، ورفع التهميش عن شريحة الحراطين، وتجسيد مطالب الميثاق في السياسات العمومية للدولة.
وشهدت المسيرة مشاركة نوعية من ممثلين عن أحزاب سياسية من الطيفين الحاكم والمعارض، وهو ما اعتبره المنظمون تقدمًا مهمًا في وعي الطبقة السياسية بمطلب الإنصاف والعدالة الاجتماعية الذي يتبناه الميثاق.
وقد دعت عدة أحزاب جماهيرها للمشاركة في هذه الفعالية، من أبرزها:
-
حزب الإنصاف الحاكم،
-
حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”،
-
حزب التكتل،
-
حزب اتحاد قوى التقدم (UFP)،
-
حزب حاتم،
-
حزب الصواب،
-
وحزب “وجود”.
ويُعدّ ميثاق الحراطين إطارًا جامعًا لعدة منظمات وشخصيات حقوقية تنشط في مجال الدفاع عن حقوق الحراطين، ومناهضة كافة أشكال العبودية والتهميش والتمييز الاجتماعي، حيث تأسس في 29 أبريل 2012، وتمكن منذ ذلك الحين من فرض قضيته على الأجندة الوطنية والدولية.
وفي تصريح أدلى به أحد منسقي الميثاق، أكد أن “المسيرة السنوية ليست فقط للتذكير بمطالب الحراطين، بل هي صرخة ضمير جماعي في وجه كل أشكال الإقصاء والتفاوت، ورسالة بأن النضال مستمر حتى تتحقق العدالة الشاملة.”
واختتمت المسيرة بكلمات ألقيت في ساحة المطار القديم، تناولت حصيلة السنوات الماضية من النضال، ومطالب المرحلة المقبلة، وعلى رأسها التمكين الاقتصادي، وإصلاح التعليم، وضمان التمثيل العادل في مؤسسات الدولة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المسيرة السنوية أصبحت تقليدًا ثابتًا ضمن الحراك الحقوقي في البلاد، وتشكّل مناسبة لتقييم التقدم المحرز في مجال العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، وتجديد الالتزام بمواصلة العمل الجماعي حتى تحقيق أهداف الميثاق.


